> >

برنامج معيار للتوجيه والإرشاد في مهارات إدارة الأعمال

طباعة
PDF

قم أنت بتوجيه عملك و لا تترك المجال لعملك للقيام بتوجيهك


لما انتم بحاجة الى برنامج معيار للتوجيه؟
أي شخص يتابع البرامج الرياضية يعلم بأن وراء كل فريق عظيم مدرب و موجه عظيم، حتى الأشخاص المشهورين مثل مياكل جوردان و تايجر وودز دفعوا مبالغ ضخمة لمدربين ليقوموا بتدريبهم و توجيههم ليبلغوا القمة التي وصلوا إليها، ولا أحد سيقلل من قدراتكم في حال قمتم باستخدام مدرب أو موجه لزيادة قدراتكم و مهاراتكم.
على الرغم من وضوح هذا الموضوع في العالم الرياضي و الذي لا يختلف كثيراً عنه في عالم الأعمال فإن معظم أصحاب الأعمال و الشركات يعارضون فكرة توظيف موجه أو مستشار لأعمالهم، حيث أنهم في قرارات أنفسهم يقولون " أنا لست بحاجة لمستشار أو مدرب، أستطيع أن أدير عملي لوحدي، لا أحد يعرف عملائي بقدري، لا أحد لديه فكرة عن طريقة عملي بالقدر الذي أملكه، وتوظيف مستشارين و موجهين مكلف جداً و غير مجدي" . توظيف مستشار أو مدرب للشركة و للعمل لا يعني بأنك غير قادر على إدراة عملكم و لكن في الحقيقة إذا بحثتم عبر التاريخ ستجدوا أن أعظم الشركات و الأعمال كان يتوفر لديهم مستشار أو مدرب، فكما ستدفعون لهذا المستشار أو المدرب كونوا متأكدين بأنه سيعود عليكم بأكثر مما دفعتم مادياً و معنوياً.

معظم المتعاقدين مع المستشارين والموجهين يكونون مشغولين جداً في إدارة أعمالهم و ليس لديهم الوقت للقيام بمتابعة موظفيهم، حيث يجب أن يكونوا متابعين بشكل يومي للعمليات التي تدير المال على الشركة أكثر من تركيزهم على طريقة أداء الموظفين، فمشاكل الأعمال الكبيرة التي يتعامل معها أصحاب الأعمال تجبرهم على التركيز على مصادر التمويل و العمل أكثر من التركيز على طريقة الأداء و المصاريف التي تدفع لتوجيه الموظفين للطريق الصحيح.
تسنح لكم الفرصة أحياناً بالتفكير بما لديكم من ميول ووضع خطة أو استراتيجية بناءا على هذه الميول، ولكنكم في معظم الأحيان ستجدوا أنه من الصعوبة تطبيق هذه الخطة أو الاستراتيجية لوحدكم، و لذلك ستجدون أن توظيف مدرب أو موجه جيد في هذه الحالات مهم جداً.

يرى المستشار أو الموجه الموضوع بمنحى آخر و يستطيع أن يستخرج أو يحدد أمور ربما لن تستطيعوا رؤيتها في مجال عملكم، فهو يعمل معكم على تطوير استراتيجياتكم و خطط خلاقة ليس فقط تساعدكم على النجاح في عملية معينة أو لفترة محددة و إنما تبقى معكم خلال حياتكم المهنية، مدربكم أو مسشتاركم هو المعجب الأكبر بالنسبة لكم لأنه يدفعكم للنجاح و يحفزكم لتحقيق أهدافكم، و المستشار الجيد سيحفز نقاط قوتكم لتطغى على نقاط ضعفكم.
عندما يقوم العميل بتوظيفكم كمستشارين أو مدربين، لأنه يعلم بأنكم الأقدر على القيام بهذه المهمة، فأنتم بالمرتبة الأولى خبيرون بهذه الأمور و سوف تقوموا بتحقيق نتائج عظيمة تدوم لفترة أطول مما هو عليه الحال إن قاموا هم بتوجيه و تدريب موظفيهم من تلقاء انفسهم، مثلاً أنتم تستطيعوا تنظيف أسنانكم بأنفسكم و لكنكم تدفعون لطبيب الأسنان للقيام بعملية تنظيف البقع المستعصية التي لا تزول إلا بمعداته و خبرته. أليست هذه الأمور مشابهة لعالم الأعمال؟
توظيف مستشار أو موجه لا يعتبر مصروف اضافي على الشركة بقدر ما هو استثمار لموارد الشركة، لأن مستشارينا في معيار سوف يساعدوكم على تحقيق أهداف تُقدر بأكثر مما ستقوم بإنفاقه على المسشتارين، فإذا كنتم تعملوا لساعات طويلة و لكنكم تحققون القليل، و إذا كانت خطط التحسين لديكم لا تأتي بنتيجة أو إذا كنتم ممن يقومون بالمماطلة فيما يتعلق بتسويق منتجاتكم واستراتيجياتكم أو إذا كنتم ممن ليس لديهم الوقت لإعادة التفكير أو إعادة النظر في بعض الأمور فإذن أنتم ممن يحتاجون بالتأكيد لمستشار أو مدرب.

من الذي يجب أن تقوموا بتوظيفه؟ و من يجب أن تقوموا بطرده؟ كيف تقوموا ولمن تقوموا بالتسويق؟ كم يجب أن تستثمروا في المستشارين والموجهين؟ كيف تقوموا بتقليص نفقات التوجيه و التدريب؟ كيف تقوموا بالحصول على المزيد من الإنجازات بوقت و جهد أقل؟
معيار للتوجيه و الاستشارات ستقوم بدراسة احتياجاتكم ووضع عملكم وتساعدكم على وضع استراتيجيات وخطط بما يتناسب مع ذلك و بما يسمح لكم بإدارة و توجيه عملكم بدلاً من قيام عملكم بتوجيهكم.  
التمرن على إظهار الدعم و النصح للفرد أو المجموعة من منطلق مساعدتهم للتعرف على الطريقة المثلى لتحقيق أفضل النتائج في عملهم يمكن تحقيقها بعدة طرق، منها: التوجيه واحد مقابل واحد، دورات التوجيه الجماعية، الحلقات الدراسية الكبيرة. يتم استدعاء المستشار أو الموجه عادة عندما يكون العمل في تدني أو تراجع مستمر، وعلى الرغم من ذلك فهناك الكثير من الشركات والأعمال الناجحة والتي تدرك أهمية التدريب والتوجيه تقوم بتوظيف المستشارين في قمة نجاح أعمالهم لضمان استمرارية النجاح والتطور.
برنامج معيار للتوجيه لا يعتبر كأداة مراقبة، فالتعليم يتضمن بناء علاقة ما بين المعلم و المتعلم بطريقة تضمن نقل خبرة المعلم الى المتعلم و تتضمن نقل النصائح من الأول إلى الثاني، والمستشار أو الموجه يأخذ دور المراقب، بمعنى انه يمتلك الخبرة و التجربة الكافيين لأي عمل أو مجال، و المستشار أو الموجه الناجح ليس بحاجة ليكون لديه خبرة و تجربة في العمل ذاته للموظفين الذين يقوم بتوجيههم ليقوم بعمله على أكمل وجه.

في جميع أنواع أعمال التوجيه هناك مراحل من التحقق و التحليل و التأمل و من ثم اتخاذ القرار بما ينسجم مع خطة تطوير كلا من الأفراد و العمل.  فالتوجيه لا يهدف فقط لتحسين أداء الفريق و تحسين العمل نفسه و إنما يهدف أيضاً الى إعطاء الأفراد الأدوات التي يحتاجونها للنجاح في حياتهم المهنية.
سيقوم المستشار أو الموجه غالبا بتوجيه عدة أسئلة، و سيدعو صاحب العمل لتحليل المواقف و اقتراح عدة حلول و خطوات تساعد المجموعة ككل و الأفراد على تحقيق الأهداف ضمن المنظمة أو المؤسسة، العميل/صاحب العمل يستطيع تقبل النتائج أو رفضها أو التفاوض للحصول على تسوية.
برنامج معيار للتوجيه يأخذ بالعادة عدة مراحل لتحسين العمل، ففي بعض الحالات يحتاج التوجيه الى ان يطبق جميع هذه المراحل، فمثلا عندما يجد المدير التنفيذي في شركة ما انه لم يستطع السيطرة على بعض الأمور، يؤدي ذلك الى إعاقة عملية النجاح لتلك الشركة. لذا فان موجه معيار سيقوم بتطبيق عملية التوجيه على كافة الأصعدة المتعلقة في عملكم للوصول بها الى أفضل حال.